مثل من الأمثال التونسية يعكس حكمة وتجارب المجتمع.
لم يجدوا ما يكفّنونه به، فكيف بما يعطّرونه به من زعفران. يُضرب في شدّة العوز، ولمن يطلب الكماليات وهو لم يجد الضروريات.
يُقال لمن يتطلّع إلى الترف وهو في ضيق.
حكمة الشعب التونسي وذكاؤه، أمثال تعبر عن المرح والذكاء والحكمة
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!