«كان الشاعرُ في الجاهلية يُقَدّمُ على الخطيب لِفَرط حاجتهم إلى الشعر الذي يُقَيّدُ عليهم مآثرَهم ويُفَخِّمُ شأنَهُم… فلمّا كَثُرَ الشعرُ والشعراءُ واتّخذوا الشِعرَ مَكسَبَةٌ…»
المصدر: رواه الجاحظ في «البيان والتبيين» (1/241)، ونقله عمر فروخ في «تاريخ الأدب العربي» (2/74–75)