وكانَ أبي عُتيبةُ شمّريّاً * فلا تلقاهُ يدّخرُ…
عن الحزن والفقدان , آمنة بنت عتيبة
«شاعرات العرب»، جمع عبد البديع صقر (1967)، ص 1
من رثائها لأبيها عتيبة بن الحارث، فارس بني تميم، وقد قُتل في يوم خوّ.
كن أول من يعلق على هذه المقولة!
اقتباسات عن الحزن، الفقدان، القلب المكسور، والكآبة
آمنة بنت عتيبة: آمنة بنت عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعية، شاعرة جاهلية من بني تميم، كان أبوها فارس بني تميم، ورثته حين قُتل في يوم خوّ.
يذكّرني طلوع الشمس صخراً * وأذكره لكل غروب شمس
خفف الوطء ما أظن أديم الأرض * إلا من هذه الأجساد
كلما حفر الحزن في كيانكم أعمق، اتسع لفرح أكبر.
ما الجحيم؟ أظن أنه عذاب العجز عن الحب.
أعطِ الحزن كلمات، فالأسى الذي لا يتكلم يهمس للقلب المثقل فيحطّمه.
الأفكار كالألماس سهل الحصول عليها صعب صياغتها.
لِدُوا للموتِ وابنُوا لِلخَرابِ * فكُلّكُمُ يَصِيرُ إلى تَبابِ
ظاهر العتاب خير من باطن الحقد.
وإن صخراً لتأتمّ الهداة به * كأنه علم في رأسه نار
الأنا المسكينة لديها وقت صعب، يجب عليها أن تخدم ثلاثة أسياد قساة، وعليها أن تبذل قصارى…
لا توجد تعليقات حتى الآن
كن أول من يعلق على هذه المقولة!