أحجّاجُ إمّا أن تجودَ بنعمةٍ * علينا وإمّا أن…
عن الحزن والفقدان , ابنة أسلم البكري
«شاعرات العرب»، جمع عبد البديع صقر (1967)، ص 21
قالتها وهي في العاشرة تشفع لأبيها عند الحجاج، وكان يعول أربعاً وعشرين امرأة، فرقّ لها الحجاج وبكى، وكتب إلى عبد الملك فأمر بالعفو عنه.
كن أول من يعلق على هذه المقولة!
اقتباسات عن الحزن، الفقدان، القلب المكسور، والكآبة
ابنة أسلم البكري: شاعرة من العصر الأموي، صغيرة السن، شفعت لأبيها أسلم البكري عند الحجاج بن يوسف حين أراد قتله، فرقّ لها وعفا عنه.
لن ينتهي البؤس أبدًا.
وإن صخراً لتأتمّ الهداة به * كأنه علم في رأسه نار
خفف الوطء ما أظن أديم الأرض * إلا من هذه الأجساد
كلما حفر الحزن في كيانكم أعمق، اتسع لفرح أكبر.
ما الجحيم؟ أظن أنه عذاب العجز عن الحب.
ما الذي في الاسم؟ إن ما نسميه وردة سيبقى عطر الرائحة بأي اسم آخر.
إذا لم تزد شيئاً على الدنيا كنت أنت زائداً عليها.
حُقّ لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلاً، وحُقّ لميزان يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفاً.
صديقك هو حاجاتك وقد لُبّيت.
أأنا مخلوق مرتعش، أم أن لي الحق؟
لا توجد تعليقات حتى الآن
كن أول من يعلق على هذه المقولة!